[ 273 ] الداودي. 4 - أو لأجل شجرة كانت هناك يقال لها ذات الرقاع. 5 - أو لأجل جبل هناك اسمه الرقاع، لأن فيه بياضا، وسوادا، وحمرة. ويقع قريبا من النخيل، بين السعد والشقرة. 6 - أو لأجل أن الخيل كان فيها سواد وبياض، كما قاله ابن حبان، مع احتمال أن يكون ابن حبان قد صحف كلمة " جبل " فقرأها " خيل " كما ذكره البعض (1). 7 - أؤ لأجل كل الأمور السابقة (2). وتحقيق ذلك ليس بذي أهمية، وإن كنا نستبعد بعض ما ذكر كالقول الثالث لما سيأتي من أن صلاة الخوف قد صليت في غزوات أخرى قبل أو بعد هذه الغزوة، فلا وجه لا ختصاص هذه الغزوة بهذه التسمية لأجل ________________________________________ (1) راجع: فتح الباري ج 7 ص 323 والمواهب اللذنية ج 1 ص 106. (2) راجع هذه الأقوال أو بعضها في المصادر التالية: سيرة مغلطاي ص 53 وتاريخ الخميس ج 1 ص 464 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 و 201 والمواهب اللذنية ج 1 ص 106 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 والروض الأنف جد 3 ص 253، والمغازي للواقدي ج 1 ص 395. والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 160 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 وبهجة المحافل ج 1 ص 232 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 232 وفتح الباري ج 7 ص 323 ونهاية الإرب ج 17 ص 158 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 12 ص 197 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 371 و 372. والسيرة الحلبية ج 2 ص 274 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 وحبيب السيرج 1 ص 356 و 357 وزاد المعاد ج 2 ص 111 والطبقات الكبرى ج 2 ص 61، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 214 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 و 29 والوفا ص 691 والكامل في التاريخ ج 2 ص 174 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 227 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وأنساب الاشراف ج 1 ص 334 والثقات ج 1 ص 258 والتنبيه والإشراف ص 214 واعلام الورى ص 89 والبحار ج 20 ص 176. ________________________________________