[ 274 ] ذلك. كما ونستبعد القول الثاني أبضا بالإضافة إلى أقوال أخرى. وتسمى هذه الغزوة أيضا ب‍ " غزوة الأعاجيب ". لما وقع فيها من أمور عجيبة. وتسمى أيضا ب‍ " غزوة محارب " و " غزوة بني ثعلبة " و " غزوة بني أنمار " (1). تاريخ هذه الغزوة: وقد اختلفوا في تاريخ غزوة ذات الرقاع. فقال فريق: هي بعد غزوة بني النضير في السنة الرابعة: في شهر ربيع الآخر، وبعض جمادى الأولى (2) وحسب قول البعض: إنها بعد غزوة بني النضير بشهرين وعشرين يوما (3). وقال القيرواني: خرج لخمس من جمادى الأولى، وانصرف يوم الأربعاء لثمان بقين منه (4). ________________________________________ (1) راجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 270 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 463 وسيرة مغلطاي ص 54 والسيرة الحلبية ج 2 ص 270 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 369 و 370 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وزاد المعاد ج 2 ص 110 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 213 و 214 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 ونهاية الإرب ج 17 ص 158 وكتاب الجامع ص 279 وفتح الباري ج 7 ص 321. (3) راجع: تاريخ الخمسى ج 1 ص 463 عن خلاصة الوفاء وإعلام الورى ص 89 والبحار ج 20 ص 176 و 178 و 177 عن ابن الأثير في الكامل وعن المناقب، وعن اعلام الورى. (4) الجامع ص 279. (*) ________________________________________