[ 275 ] وقال آخوون: إنها كانت في شهر محرم (1). وقيل: كانت بعد غزوة بد الصغرى (2). وتردد ابن عقبة في كونها قبل بدر أو بعدها، أو قبل غزوة أحد أؤ بعدها (3). وقيل: كانت في سنة خمس (4). وجعلها أبو معشر في سنتين حينما قال: إنها كانت بعد بني قريظة في ذي القعدة، سنة خمس، فتكون ذات الرقاع في آخر هذه السنة، وأول التي تليها (5). وقال بعضهم: إنها كانت بعد خيبر سنة سبع (6). وهو ما ذهب إليه ________________________________________ (1) راجع: مرآة الجنان ج 1 ص 9 وسيرة مغلطاي ص 54 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29. وشذرات الذهب ج 1 ص 11 والتنبيه والإشراف ص 214 وراجع: زاد المعاد ج 2 ص 110 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 61 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 ووومغازي الواقدي ج 1 ص 395 ونهاية الإرب ج 17 ص 158 والمواهب اللذنية ج 1 ص 106 عن ابن سعد، وابن حبان ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 270 وفتح الباري ج 7 ص 332. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 464 عن المواهب اللدنية وفتح الباري ج 7 ص 321. (4) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 463 عن ابن سعد، وابن حبان والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 عنهما وعن أبي معشر، وأنساب الأشراف ج 1 ص 334 والجامع للقيراوني ص 281 و 279 وسيرة مغلطاي ص 54 وراجع: شذرات الذهب ج 1 ص 11 والكامل في التاريخ ج 2 ص 175 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 227 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 والثقات ج 1 ص 257 و 259 وحبيب السير ج 1 ص 356 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106. (6) راجع صحيح البخاري ج 3 ص 23 وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 463 عن فتح الباري والبخاري والسيرة الحلبية ج 2 ص 270 عن البخاري وعن الشمس = (*) ________________________________________