[ 107 ] الشام، لا لكونه كان أجيرا لخديجة، وإنما لانه كان يضارب بأموالها، أو شريكا لها. ويدل على ذلك تصريح رواية الجنابذي بالمضاربة (1) فراجع. ويؤيده ما رواه المجلسي من أن أبا طالب قد ذكر له (صلى الله عليه وآله وسلم) اتجار الناس بأموال خديجة، وحثه على أن يبادر إلى ذلك، ففعل، وسافر إلى الشام (2). زواجه (ص) بخديجة: ولقد كانت خديجة (عليها السلام) من خيرة نساء قريش شرفا، وأكثرهن مالا، واحسنهن جمالا. وكانت تدعى في الجاهلية ب‍ (الطاهرة)، (3) ويقال لها: (سيدة قريش). وكل قومها كان حريصا على الاقتران بها لو يقدر عليه (4). ________________________________________ (1) البحارج 16 ص 9، وكشف الغمة ج 2 ص 134 عن معالم العترة للجنابذي.. (2) البحارج 16 ص 22 عن البكري وص 3 عن الخرائج والجرائح ص 186 و 187. (3) راجع الاصابة ج 4 ص 281 / 282 والبداية والنهاية ج 2 ص 294 وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 الترجمة النبوية ص 152 وقسم السيرة النبوية ص 237 وتهذيب الاسماء ج 2 ص 342 والاستيعاب (بهامش الاصابة) ج 4 ص 279 والاصابة ج 4 ص 281 وسيرة مغلطاي ص 12 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 111 والمواهب اللدنية ج 1 ص 38 و 200 والروض الانف ج 1 ص 215 وتاريخ الخميس 1 / 264 وأسد الاغبة ج 7 ص 78 ط دار الشعب والسيرة الحلبية ج 1 ص 137 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 55 والثقات ج 1 ص 46. (4) وراجع: البداية والنهاية ج 2 ص 294 وبهجة المحافل ج 1 ص 47. والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 201 وتاريخ الخميس ج 1 ص 263 وطبقات ابن سعد ج 1 ص 131 ط دار صادر والسيرة الحلبية ج 1 ص 137 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 55. (*) ________________________________________