[ 141 ] والمتحالفون على ذلك هم: بنو هاشم، وبنو المطلب، وبنو أسد بن عبد العزى، وزهرة، وتيم (1). وأنكر البعض أن يكون بنو أسد بن عبد العزى في حلف الفضول (2)، وقالوا: إن عبد الله بن الزبير قد ادعى ذلك لهم في الاسلام (3). وقد حضر هذا الحلف نبينا الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأثنى عليه بعد نبوته، وأمضاه، فقد روي أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما أحب أن لي بحلف حضرته في دار ابن جدعان حمر النعم، ولو دعيت به لاجبت (4). أو ما هو قريب من هذا. سبب هذا الحلف: وسبب هذا الحلف: أن رجلا من زبيد قدم مكة ببضاعة، فاشتراها منه العاص بن وائل، فحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الزبيدي الاحلاف، الذين كانوا يسمون: لعقة الدم، لانهم حين تحالفوا غمسوا أيديهم بالدم على خلاف المطيبين المشار إليهم آنفا، الذين هم اصحاب حلف الفضول أيضا. والاحلاف هم: عبد الدار، ومخزوم، وجمح، وسهم، ________________________________________ (1) راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 129، ونسب قريش لمصعب ص 383 فإنه قد شرح كلا الحلفين: حلف الاحلاف، لعقة الدم، وحلف المطيبين. والبداية والنهاية ج 2 ص 293، والاغاني: ج 16 ص 66 و 65. (2) الاغاني: ج 16 ص 66. (3) الاغاني: ج 16 ص 70. (4) أعيان الشيعة ج 2 ص 13، وسيرة ابن هشام ج 1 ص 142، والبداية والنهاية ج 2 ص 293 و 291، وتاريخ الخميس ج 1 ص 261، والسيرة الحلبية ج 1 ص 131، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 53 والاغاني: ج 16 ص 66 و 67. (*) ________________________________________
