[ 267 ] قال ابن المبارك: (سمعت غير واحد في هذا الحديث: ما في كتاب الله آية إلا ولها ظهر وبطن، يقول: لها تفسير ظاهر، وتفسير خفي، ولكل حد مطلع، يقول: يطلع عليه قوم فيستعملونه على تلك المعاني، ثم يذهب ذلك القرن، فيجئ قرن آخر، فيطلعون منها على معنى آخر، فيذهب عليه ما كان عليه من كان قبلهم، فلا يزال الناس على ذلك إلى يوم القيامة) (1). وعن إبن عباس قال: (إن القرآن ذو شجون، وفنون، وبطون، ومحكم، ومتشابه، وظهر وبطن، فظهره التلاوة، وبطنه التأويل) (2). وعن الحسن البصري: ما أنزل الله عز وجل آية الا ولها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، وكل حد مطلع (3). وعن إبن مسعود: (إن القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف وله ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن (4). ________________________________________ = 27، وراجع: الاتقان ج 2 ص 184 و 128، والموافقات للشاطبي ج 3 ص 382 وفي الهامش عن روح المعاني وعن المصابيح. وراجع غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 1 ص 23 و 21 ولباب التأويل للخازن ج 1 ص 10 والفائق ج 2 ص 381 وزاجع التراتيب الادارية ج 2 ص 176. (1) الزهد والرقائق، قسم ما رواه نعيم بن حماد ص 23. (2) الاتقان ج 2 ص 185 عن ابن أي حاتم. (3) كنز العمال ج 1 ص 488 عن أبي عبيد في فضائله، وعن أبي نصر السجزي في الابانة. (4) حلية الاولياء ج 1 ص 65 والاتقان ج 2 ص 187، وهامش الموافقات ج 3 ص 382 عن كتاب المصابيح، ومصابيح السنة ج 1 ص 176 وفي هامشه عن موارد الظمآن ص 440 - 441 وعن غيره وجامع البيان ج 1 ص 9 وكشف الاستار ج 3 ص 90 ونزل الابرار ص 73 وأسمى المناقب ص 82، ومجمع الزوائد ج 7 ص (*) ________________________________________
