[ 99 ] وكان هو أكثر الصحابة اتيانا لهم. وزعموا أنهم يحبونه لاجل ذلك (1). الاصرار إلى حد الاغتصاب: وقد جاء عمر بن الخطاب إلى الرسول (ص) بترجمة للتوراة، وجعل يتلوها على النبي (ص)، ووجه النبي (ص) يتمعر - أي يتقبض - وقال له رسول الله: " أمهوكون أنتم ؟ ! لقد جئتكم بها نقية بيضاء، والله، لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي " (2). ________________________________________ (1) راجع حول ذلك: جامع بيان العلم ج 2 ص 123 / 124 وكنز العمال عن كلامه وعن الشعبي وعن قتادة والسدى ج 2 ص 228 والدر المنثور ج 1 ص 90 عن ابن جرير، ومصنف ابن أبي شيبة، ومسند إسحاق بن راهويه، وابن أبي حاتم. والاسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص 107 و 108. وكون اسم مدارس اليهود (فاشلة) مذكور في مصادر اخرى. (2) للحديث ألفاظ مختلفة وله مصادر كثيرة، فراجع على سبيل المثال: المصنف للصنعاني ج 10 ص 113 وج 6 ص 112 وج 11 ص 111 وتقييد العلم ص 52 وفي هامشه عن مصادر اخرى وجامع بيان العلم ج 2 ص 52 / 53 وراجع ص 50 والفائق ج 4 ص 116 ومسند أحمد ج 3 ص 387 و 470 / 471 وج 4 ص 266 وغريب الحديث ج 4 ص 48 / 49 وج 3 ص 28 و 29 والبداية والنهاية ج 2 ص 133 وقال: تفرد به أحمد وإسناده على شرط مسلم ولسان الميزان ج 2 ص 408 وكنز العمال ج 1 ص 233 و 234 عن عدة مصادر والبحار ج 73 ص 347 وج 2 ص 99 ط مؤسسة الوفاء، والدعوات للراوندي ص 170 وأسد الغابة ج 3 ص 126 / 127 وج 1 ص 235 والنهاية في اللغة ج 5 ص 282 وميزان الاعتدال ج 1 ص 666 ومجمع الزوائد ج 1 ص 182 و 174 و 173 وسنن الدارمي ج 1 ص 115 و 116 والمقدمة لابن خلدون ص 436 والضعفاء الكبيرج 2 ص 21 وصفة الصفوة ج 1 ص 184 واليهود واليهودية ص 14 والسيرة = (*) ________________________________________