[ 347 ] [ 9 ] وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول على المنبر: ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله لا ينفع قومه يوم القيامة ؟ ! بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض. (رواه أحمد والحاكم في صحيحه). [ 10 ] وأخرج البيهقي [ عن عبد الرحمن بن أبي رافع ] عن أم هانئ: إنها خرجت [ متبرجة ] قد بدا قدماها فقال لها عمر بن الخطاب: اعلمي فان محمدا لا يغني عنك شيئا. فجاءت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخبرته، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي ! وإن شفاعتي تنال حا (1) وحكما. (أخرجه الطبراني في الكبير). [ 11 ] وقد أخرج البزار: إن صفية بنت عبد المطلب (2) مرت على ملا من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون الجاهلية، فقالت: منا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقالوا: إن الشجرة لتنبت في الكبا - أي الكناسة - (3). ________________________________________ [ 9 ] جواهر العقدين 2 / 198. المستدرك للحاكم 4 / 74. الصواعق المحرقة: 155 [ 10 ] جواهر العقدين 2 / 198. الصواعق المحرقة: 156. (1) في نسختي (أ) و (ن): " صدا ". [ 11 ] جواهر العقدين 2 / 199. ذخائر العقبى: 14. مجمع الزوائد 8 / 216. (2) في المصدر: " ثم خرجت - أي صفية - من عند رسول الله فمرت.... ". (3) لا يوجد في المصدر: " أي الكناسة ". (*) ________________________________________