[ 348 ] فجاءت (1) الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، فقال: [ يا بلال، هجر بالصلاة، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ] على المنبر بغضب (2): يا أيها الناس من أنا ؟ فقالوا: أنت رسول الله. [ قال: انسبوني. قالوا: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ]. قال: (أجل، أنا محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله) فما بال أقوام ينقصون (3) أهلي ؟ ! فوالله لانا أفضلهم أصلا، وخيرهم موضعا (4). وقد أورده المحب الطبري في ذخائره وقال: أخرجه أبو علي بن شاذان. [ 12 ] وعن جابر بن عبد الله قال: كان لاهل البيت خادمة (5) يقال لها (بريدة) فقال لها رجل: يا بريدة غطي شفيعاتك - أي ذوابتك (6) - فان محمدا لن يغني عنك من الله شيئا. ________________________________________ (1) في المصدر: " فمرت ". (2) لا يوجد في المصدر: " على المنبر بغضب ". (3) في المصدر: " يتناولون ". (4) للحديث تتمة في المصدر ولفظه: " فلما سمعت الانصار بذلك قالوا: قوموا فخذوا السلاح فان رسول الله قد اغضب قال: فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي لا يرى منهم الحدق حتى احاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الجوية حق تضايقت لهم أبواب المسجد والسكك ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يارسول الله: لا تأمرنا بأحد أبرنا عترته فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعتذروا وتنصلوا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس دثار والانصار شعار فاثنى عليهم وقال خيرا - انتهى لفظ البزار. [ 12 ] جواهر العقدين 2 / 200. مجمع الزوائد 8 / 216. فرائد السمطين 2 / 290 حديث 549. ذخائر العقبى: 6. (5) في المصدر: " كان لآل رسول الله خادم يخدمهم يقال لها (بريدة) فلقاه رجل فقال: ". (6) لا يوجد في المصدر: " أي ذوابتك ". (*) ________________________________________
