[ 367 ] الحمدلله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت. حين سمع قضاء قضى به علي فأعجبه صلى الله عليه وآله وسلم (1). [ 49 ] وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ انه ] قال: ألا إن عيبتي التي آوى إليها أهل بيتي، وإن كرشي الانصار، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم. (أخرجه الترمذي في جامعه [ من حديث عطية عنه ] وقال: حسن. وكذا أخرجه الديلمي). [ 50 ] وقد أخرج الحافظ عبد العزيز بن الاخضر عن (2) أبي الطفيل عامر بن واثلة - وهو آخر الصحابة موتا بالاتفاق رضى الله عنه (3) - قال: كان علي بن الحسين بن علي رضى الله عنه إذا تلا هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) (4). يقول: اللهم ارفعني في [ أعلى ] درجات هذه الندبة، وأعني بعزم الارادة، [ وهب لي حسن المستعتب من نفسي، وخذني منها ] حتى تتجرد خواطر الدنيا عن قلبي [ من مزيد خشيتي منك، وارزقني قلبا ولسانا يتجاريان ذم الدنيا وحسن التجافي عنها، حتى لا أقول إلا صدقت، وأرني مصاديق إجابتك بحسن توفيقك، حتى أكون في كل حال حيث أردت ]. ________________________________________ (1) لا يوجد في المصدر: " حين سمع..... الخ ". [ 49 ] جواهر العقدين 2 / 176. سنن الترمذي 5 / 373 حديث 3994 باب فضائل الانصار الصواعق المحرقة: 151. [ 50 ] جواهر العقدين 2 / 178. الصواعق المحرقة: 152 الباب الاول: الآيات الواردة فيهم. (2) في المصدر: " من طريق " بدل " عن ". (3) لا يوجد في المصدر: ما بين الشارحتين. (4) التوبة / 119. (*) ________________________________________
