[ 369 ] [ 52 ] وأخرج أبو الحسن ابن المغازلي عن أبي جعفر [ هو ] الباقر رضى الله عنه في قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (1). قال: نحن الناس المحسودون والله. [ 53 ] وحديث: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". [ وهذا ] حديث صحيح لامرية فيه. [ 54 ] وزاد في رواية: وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. (أخرج هذه الرواية البزار برجال الصحيح). قال الحافظ ابن حجر: حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه ". أخرجه الترمذي والنسائي، وهو كثير الطرق جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحاح حسان. [ 55 ] وروى الامام الثعلبي في تفسيره: إن سفيان بن عيينة سئل عن قول الله (عزوجل) (سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين) (2) فيمن نزلت ؟ فقال [ للسائل: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ] حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان بغدير خم نادى الناس، فاجتمعوا، فأخذ بيد علي رضى الله عنه وقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه ". ________________________________________ [ 52 ] جواهر العقدين 2 / 178. المناقب لابن المغازلي: 267 حديث 314 (1) النساء / 54. جواهر العقدين 2 / 179. سنن الترمذي 5 / 297 حديث 3797. الصواعق المحرقة: 42 الشبهة الحادية عشر. [ 54 ] المصدر السابق. [ 55 ] جواهر العقديق 2 / 179 - 180. نور الابصار للشبلنبي: 71. (2) المعارج / 1 - 2. (*) ________________________________________