[ 386 ] انه أول من أسلم، ونقل بعضهم الاجماع عليه. [ 2 ] ونقل أبو يعلى عن علي (كرم الله وجهه) قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء. [ 3 ] (و) أخرج ابن سعد بن زيد بن الحسن قال: لم يعبد الاوثان قط في صغره، ومن ثم يقال فيه (كرم الله وجهه)، [ ولحق به الصديق في ذلك لما قيل أنه لم يعبد صنما....) * * * ولما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى المدينة أمر عليا أن يقيم بعده بمكة أياما حتى يؤدي عنه أمانته، [ والودائع والوصايا التي كانت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ]، ثم يلحقه بأهله، ففعل ذلك. وشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سائر المشاهد إلا تبوك، فانه [ صلى الله عليه وآله وسلم ] استخلفه بالمدينة، وقال له حينئذ: أنت مني بمنزلة هارون من موسى. وله في جميع المشاهد الآثار المشهورة، واصابته يوم أحد ست عشرة ضربة. وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللواء في مواطن كثيرة، سيما يوم خيبر، و [ أخبر صلى الله عليه وآله وسلم ان ] (1) الفتح على يديه، كما في الصحيحين، وألقى يومئذ باب حصنها على الارض (2)، (وإنهم جروه بعد ذلك) فلم يحمله إلا أربعون رجلا (3). * * * [ 2 ] الصواعق المحرقة: 120 الباب التاسع - الفصل الاول في إسلامه وهجرته عليه السلام. [ 3 ] المصدر السابق. وفيه: " وأخرج ابن سعد عن زيد بن الحسن " وأيضا: " لصغره " بدل " في صغره ". (1) في الينابيع: " وكان الفتح " وما أثبتناه من الصواعق. (2) في الصواعق: " وحمل يومئذ باب حصنها على ظهره حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ". (3) المصدر السابق. (*) ________________________________________