[ 388 ] فقدم عمرو أبا موسى [ الاشعري ] مكيدة منه، فتكلم فخلع عليا وتكلم عمرو فأمر معاوية [ وبايع له ]، فتفرق الناس (على هذا) (1). * * * وقد أخبر صلى الله عليه وآله وسلم بوقعة الجمل [ وصفين و ] بقتال (2) عائشة وطلحة والزبير عليا، كما أخرجه الحاكم وصححه، والبيهقي: [ 4 ] عن أم سلمة قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خروج واحدة من (3) أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة، فقال: انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت. ثم التفت الى علي فقال: إن وليت من أمرها شيئا فأرفق بها (4). [ 5 ] وأخرج البزار وابو نعيم عن ابن عباس مرفوعا: إحداكن (5) صاحبة الجمل الاذب (6) الاحمر، تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، فيقتل حولها قتلى كثيرة، تنجو بعد ما كادت [ لا تنجو ]. [ 6 ] وأخرج الحاكم وصححه، والبيهقي، عن أبي الاسود قال: ________________________________________ (1) الصواعق المحرقة: 118 و 119 مقدمة الباب الثامن " في فضائل علي عليه السلام ". (2) في نسخة (أ): " بوقعة الجمل وقتال عائشة ". [ 4 ] المصدر السابق. (3) ليس في الصواعق: " واحدة من ". (4) ليس في الصواعق: " بها ". [ 5 ] المصدر السابق. (5) في الصواعق: " أيتكن " بدل " إحداكن " وليس فيه: " الاذب ". (6) في نسخة (أ): الادبب. وأذب البعير: نابه، وقد تكون من ذبب البعير: إذا أسرع في السير والادبب المراد منه الادب وهو الكثير الوبر - هكذا في لسان العرب ". [ 6 ] المصدر السابق. وفيه: " يريد عليا " بدل " يريد ضرب علي "، وأيضا: "... يقول: تقاتله وأنت له ظالم ؟ ". (*) ________________________________________
