[ 125 ] بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فيه أخذ الثأر وانتصار المختار على الطغاة الفجار روى أبو مخنف رضى الله عنه قال: لما قتل مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام واستولت بنو امية لعنهم الله تعالى على الملك وكان بالكوفة رجل معلم صبيان في مكتب يقال له عمير بن عامر الهمداني وكان ذو عقل وأدب وكان مواليا لأهل البيت عليه السلام، فلما كان في بعض الايام مر به رجل يسقى الماء فقل له عميرا، إسقنى ماء فناوله شربة ماء فشربها الماء). قال: وكان من جملة الاولاد ولد سنان بن أنس النخعي (لع) قال فلما سمع الولد ذلك من المعلم قال لعمير هكذا تسب الخليفة وتلعن الامير عبيد الله بن ________________________________________
