أخيراً تهمة اخرى واعتبرت أحياناً مجوزاً قضائياً،وهي تهمة (التشيّع لآل البيت ـ ع ـ ) وإن عشت أراك الدهر عجباً! سادساً: وأخيراً وليس آخراً. لنا أن نشير الى حملة التشكيك الواسع في كل العناصر التي تشكل محاور لوحدة مسيرة هذه الامة. فحورب الحل الاسلامي لقضية فلسطين، وتم اركاع بعض القيادات الفلسطينية العاملة وايصالها الى حد التضرع والتوسل لإسرائيل كي تقبل بالتفاوض معها وتجلس إليها جلوس الند للند أو حتى الام للبنت. وتم التآمر على القضية الأفغانية وتحويلها الى معسكر نفوذ للرجعية الامريكية العميلة، وذلك لنقل القضية من حوزة العمالة الشرقية الى دائرة العمالة الغربية. وحتى القضايا الطبيعية التي كان المفروض أن تشكـّل عاملاً من عوامل احتفاء الامة الاسلامية بتاريخها ومعالمه، كاحياء ذكرى ولادة الرسول العظيم، مثلاً، أو الاحتفال بالمعراج، أو بغيره، فقد تمت حملة واسعة للتشكيك فيها باعتبارها بدعاً يجب أن تزول، وأنها شِرك ودجل، وما الى ذلك. بعد كل هذا، يجب أن لا ننسى التآمر الدولي الواسع علىالثورة الاسلامية، لالهائها وشلّها تماماً عن القيام بواجبها الحضاري، وهذا باب واسع للحديث ذي شجون. وأخيراً لنتأمل كلمات الإمام الخميني (قدس سره) في ما يلي:
