(260) المستدرك: عن أنس (رضي الله عنه) أنّ أبا طلحة (رضي الله عنه) قرأ القرآن: (انفروا خفافاً وثقالاً) فقال: «أرى أن تستنفروا شيوخا وشبّانا».[326] عن طريق الإماميّة: (261) دعائم الإسلام: عن جعفر بن محمّد (صلوات الله عليه) أنّه قال في قول الله تعالى: (انفروا خفافاً وثقالاً) قال: «شباباً وشيوخاً».[327] (262) دعائم الإسلام: عن علي (صلوات الله عليه) أنّه قال: «الجهاد فرض على جميع المسلمين، لقول الله تعالى: (كتب عليكم القتال) [328]، فإنّ قامت بالجهاد طائفة من المسلمين وسع سائرهم التخلّف عنه، ما لم يحتج الذين يلون الجهاد إلى المدد، فإن احتاجوا لزم الجميع أن يمدّوهم حتّى يكتفوا، قال الله تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كافّة) [329]، فإن دهم أمر يحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلّهم، قال الله (عزّ وجلّ): «انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله».[330] الفرع الثالث الهدف من الجهاد عن طريق أهل السنّة: (263) سنن أبي داود: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أُمرت أن أُقاتل
