5. الاتجاه نحو تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية للدول الاعضاء وتطهير العالم الإسلامي من كل الظواهر اللاإسلامية وهو هدف كبير يعلنه الجميع ولكنهم يتوانون عن تحقيقه. وفي خاتمة المقال نودّ أن نقول: إنّ المؤتمر الثامن للقمة الإسلامية في طهران شكل نقلة نوعية لعمل المنظمة من حيث قوة التماسك الذي ظهر في المؤتمر والصدى الاعلامي الذي تركه والقرارات المتقدمة التي وافق عليها وقبل ذلك من حيث تحديه لسياسات الاستكبار العالمي التي كانت تستهدف عزل الثورة الإسلامية حتى على المستوى السياسي والدبلوماسي فضلاً عن المستويات الاقتصادية والثقافية. وكان للخطاب الهام الذي ألقاه قائد الثورة الإسلامية واقتراحاته البناءة لتسلم الدور اللائق بالمنظمة في نظام الاقتدار العالمي، وكذلك الخطاب الذي ألقاه رئيس المنظمة السيد الخاتمي الأثر الكبير في اتجاه منظمة المؤتمر الإسلامي نحو مستقبل أفضل واقتدار اسمى. إلاّ أنّ ذلك كله كما قلنا يتوقف على استمرار الإرادة وقوة التصميم وروح التحدي التي يجب أن يتحلى بها أعضاء المنظمة كي تستطيع تحقيق هذه الأهداف. نسأل الله جلّ وعلا أن يوفقنا جميعاً لتحقيق مرضاته، إنّه السميع المجيب. * * *