رزقاً فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون)[101]. خامساً: التسليم المطلق لله تعالى يقول القرآن المجيد: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك... * إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين * ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنىّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم واسماعيل واسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون)[102]. (ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلمّا تبين له أنه عدوّ لله تبرأ منه إن إبراهيم لأوّاه حليم *... ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلّفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة فى سبيل الله ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح)[103]. (الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجّك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين *... قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون)[104]. (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتّبع ملّة إبراهيم حنيفاً واتخذ الله إبراهيم خليلاً)[105]. سادساً: الاهتمام بالمسيرة الإنسانية كلها والبدء بالذرية