(وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام * رب انّهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعنى فإنّه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم * ربّنا إنى أسكنت من ذرّيتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون * ربّنا إنّك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شيء فى الأرض ولا فى السماء * الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء * رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبّل دعاء * ربّنا اغفر لى ولوالدىّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)[106]سابعاً: الصراع الفكري والعملي ضد الأصنام واعلان البراءة الدائمة من خطها العملي: (قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابداً حتى تؤمنوا بالله وحده)[107]. ثامناً: عدم التخوف من الشرك وآلهته المزيفة وتهديداته: قال تعالى : (وحاجّه قومه قال أتحاجونى فى الله وقد هدانى ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربى شيئاً وسع ربّى كل شيء علماً أفلا تتذكرون * وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزِّل به عليكم سلطاناً فأىُّ الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون)[108]. تاسعاً: التضحية التامة في سبيل الهدف، وكل حياة إبراهيم تضحية بالنفس والأهل والولد في سبيل الهدف.... عاشراً: توفير البيئة الصالحة لتلقي الرحمة والبركة الإلهية: (قالوا أتعجبين من أمر الله رحمتُ الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)[109]. حادي عشر: امتلاك الصفات الإنسانية العليا: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو انثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا
