[ 15 ] 7 - أبو محمد جبريل بن محمد الفاريابي، قال حدثني موسى بن جعفر بن وهب، قال حدثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه، فال كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام أسأله عمن آخذ معالم ديني وكتب أخوه ايضا بذلك فكتب معك، ومنه حديث ابن مسعود لا يكونن أحد كم أمعه قيل وما الا معة ؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس (1). وقال أبو الحسين أحمد بن فارس في مجمل اللغة: الامعة الذي يكون مع ضعف رأية مع كل أحد وهو ضعيف الرأي، قال ابن مسعود: لا يكونن أحدكم امعة. وتأمع واستامع صار أمعة قاله في القاموس (2). قوله رحمه الله: ماهويه بفتح الواو واسكان الياء المثناء من تحت على الصوت، كما في سيبويه ونفتويه (3). وسيجئ ذكر أخيه في الغلاة وتخصيص الذم به دونه يدل على استقامة عقيدة أبي الحسن أحمد وسلامته عن الطعن، واياه يعنون حيث يقولون ابن ماهويه وهو كثير الرواية جدا. قوله رحمه الله: وكتب أخوه أيضا أخوه فارس بن حاتم غال ملعون كان نزيل العسكر، وقد لعنة أبو الحسن الهادي عليه السلام، وكذلك أخوه الاخر طاهرين حاتم غال كذاب انحرف عن السبيل وأظهر القول بالغلو بعد ماكان مستقيما صحيحا، روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد في حال استقامته. وفي كلام الشيخ والنجاشي وابن الغضايري أن لاخيه فارس أيضا حال استقامة ثم تغير وخلط وفسد، فهذه المكاتبة منه كانت في حال الاستقامة ________________________________________ 1) نهاية ابن الاثير: 1 / 67 وما بين المعوقين للمصدر. 2) القاموس: 3 / 2 3) وفى " م ": نفطوية (*) ________________________________________