[ 213 ] يا ابا الحسن مثلك في امتى مثل قل هو الله احد فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن ومن قرئها مرتين فقد قرأ ثلثى القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فقد ختم القرآن فمن احبك بلسانه فقد كمل ثلث إيمانه ومن احبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الأيمان ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الأيمان والذى بعثنى بالحق نبيا يا على لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب الله احدا " بالنار وانا اقرأ قل هو الله احد في كل يوم ثلاث مرات فقام الرجل كأنه قد القم حجرا ". وعن سلمان (ره) قال بايعنا رسول الله على النصح للمسلمين والأئتمام بعلى بن ابى طالب والمولاة له. وعن زاذان قال سمعت سلمان يقول انى لا ازال أحب عليا " فانى قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يضرب فخذه ويقول محبك لى محب مبغضك لى مبغض ومبغضي لله مبغض. وعن حباب بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر " ع " قال كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة فقلت من هم فقال المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسى ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين " ع " مكرها فبايع وذلك قول الله عزوجل وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افأن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم الآية. وفى رواية عن ابى جعفر " ع " في أمر البيعة ان سلمان عرض في قلبه عارض ان عند أمير المؤمنين " ع " اسم الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلعة فمر به أمير المؤمنين " ع " فقال له يا ابا عبد الله هذا من ذاك بايع فبايع. وفى رواية ان سلمان قال لهم لما بايعوا ابا بكر (كرديد ونكرديد) أي فعلتم ولم ________________________________________
