[ 214 ] تفعلوا، قالت المعتزلة " معناه استخلفتم خليفة ونعم ما فعلتم إلا انكم عدلتم عن أهل البيت فلو كان الخليفة منهم كان اولى والامامية تقول معناه اسلمتم وما اسلمتم. قال المؤلف وفى رواية سليم بن قيس عن سلمان (رض) كلام بالعربية يمكن ان يكون تفسيرا " لهاتين الكلمتين قال سليم قلت لسلمان بايعت ابا بكر ولم تقل شيئا " قال قد قلت بعد ما بايعت تبا " لكم سائر الدهر اتدرون ما ذا صنعتم بانفسكم اصبتم واخطأتم اصبتم سنة الأولين واخطأتم سنة نبيكم حين اخرجتموها من معدنها وأهلها قال سلمان اخذوني فوجؤا في عنقي حتى تركوها مثل السلعلة ثم فتلوا يدى فبايعت مكرها. وفى رواية ابان بن تغلب عن الصادق " ع " قال قام سلمان الفارسى فقال الله اكبر الله اكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا صمتا اذناى يقول بينما اخى وابن عمى جالس في مسجدي مع نفر من أصحابه إذ تكبسه جماعة من كلاب أهل النار يريدون قتله وقتل من معه فلست اشك انكم هم فهم به عمر بن الخطاب فوثب إليه أمير المؤمنين " ع " واحذ بمجامع ثوبه وجلد به الأرض ثم قال يابن صهاك الحبشية لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله تقدم لأريتك اينا أضعف ناصرا " وأقل عددا ". وفى رواية سليم قال سلمان فقال لى عمر أما إذا بايع صاحبك فقل ما بدا لك وليقل ما بدا له قال فقلت إنى أشهد إنى سمعت رسول الله يقول ان عليك وعلى صاحبك الذى بايعته مثل ذنوب الثقلين إلى يوم القيامة ومثل عذابهم قال قل ما شئت اليس قد بايع ولم تقر عينك بان يليها صاحبك قال قلت فانى أشهد انى قرأت في بعض الكتب كتب الله المنزلة انه باسمك ونسبك وصفتك باب من أبواب جهنم قال قل ما شئت اليس قد عزلها الله عن أهل البيت الذين قد اتخذتموهم اربابا قال فقلت فانى أشهد انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وقد سألته عن هذه الآية (فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد) انك أنت هو فقال ________________________________________
