[ 237 ] منها حرم قال قلت أربعة أشهر قال أشهر رمضان منها قال قلت لا قال إن في شهر رمضان ليلة أفضل من الف شهر إنا أهل بيت لا يقاس بنا أحد. وأخرج أبو بكر أحمد بن عبد العزيز عن ابى لهيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات وأبو ذر غائب فقدم وقد ولى أبو بكر فقال أصبتم قناعة وتركتم قرابة لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيكم لما أختلف عليكم أثنان. وأخرج الشيخ الطبرسي في الأحتجاج عن ابان بن تغلب عن الصادق جعر بن محمد " ع " ان ابا ذر قام يوم ولى أبو بكر فقال يا معاشر قريش أصبتم قناعة وتركتم قرابة والله لترتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم ما أختلف عليكم سيفان والله لقد صارت لمن غلب والتطحن إليها عين من ليس من أهلها ولتسفكن في طلبها دماء كثيرة فكان كما قال أبو ذر ثم قال لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الأمر بعدى لعلى ثم لأبنى الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتي، فاطرحتم قول نبيكم وتناسيتم ما عهد به اليكم فاطعتم الدنيا الفانية وشربتم الآخرة الباقية التى لا يهرم شبابها ولا يزول نعيمها ولا يحزن اهلها ولا يموت سكانها بالحقير التافه الفاني الزائل وكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد انبيائها ونكصت على أعقابها وغيرت وبدلت واختلفت فساويتموهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة وعما قليل تذوقون وبال امركم وتجزون بما قدمت ايديكم وما الله بظلام للعبيد. (وروى) الثعلبي في تفسيره من عدة طرق فمنها ما رفعه إلى عباية بن ربعى قال بينا عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل ارجل معتم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله الا وقال الرجل قال رسول الله فقال ابن عباس سألتك بالله من أنت فكشف العمامة عن وجهه فقال يا ايها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا جندب بن جنادة البدرى أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله بهاتين وإلا فصمتا ورأيته ________________________________________
