[ 238 ] بهاتين وإلا فعميتا يقول: على قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله اما انى صليت مع رسول الله يوما " من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا " وكان على " ع " راكعا " فاومى إليه بخنصره اليمنى وكان يتختم فيها فاقبل إليه السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه وآله فلما فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم ان موسى سألك وقال (ربى أشرح لى صدري ويسر لى أمرى وأحلل عقدة من لساني يفقهو قولى وأجعل لى وزيرا " من أهلى هارون أخى أشدد به أزرى وأشركه في أمرى) فانزلت قرآنا " ناطقا " سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا " فلا يصلون اليكما باياتنا اللهم وانا محمد نبيك وصفيك اللهم فاشرح لى صدري ويسر لى أمرى وأجعل لى وزيرا " من أهلى عليا " أشدد به ظهرى قال أبو ذر فما أستتم رسول الله الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله فقال يا محمد اقرأ ؟ قال وما أقرأ قال: (إنما وليكم الله ورسوله والذى آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكوة وهم راكعون). قال روى أبو بكر أحمد بن موسى بن مردوية في كتاب المناقب وهو من مخالفى أهل البيت باسناده إلى عبد الله بن الصامت عن ابى ذر قال دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت من أحب أصحابك اليك فان كان أمر كنا معه وان كانت نائبة كنا من دونه قال هذا على أقدمكم سلما واسلاما ". وروى أبو بكر بن مردويه في كتابه المشار إليه أيضا " باسناده إلى داود ابن ابى عوف قال حدثنى معاوية بن ابى ثعلبة الحنففى قال الا أحدثك بحديث لم يخلط قلت بلى قال مرض أبو ذر فأوصى إلى على " ع " فقال بعض من يعوده لو أوصيت إلى أمير المؤمنين عمر كان أجمل لوصيتك من على، قال والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين " ع " والله انه لمرتع الارض تسكن إليه ولو قد فارقكم لقد انكرتم الناس وانكرتم الأرض قال: قلت يا اباذر انا لنعلم ان أحبهم ________________________________________
