[ 239 ] إلى رسول الله احبهم اليك قال أجل قلت فايهم أحب اليك قال هذا الشيخ المضطهد حقه يعنى على بن أبى طالب " ع ". وأخرج الكشى عن حذيفه بن أسيد قال سمعت ابا ذر يقول وهو متعلق بحلقة باب الكعبة انا جندب لمن عرفني وانا أبو ذر لمن لم يعرفني انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول من قاتلني في الأولى والثانية فهو في الثالثة من شيعة الدجال انما مثل أهل بيتى في هذه الأمة مثل سفينة نوح في لجة البحر من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ألا هل بلغت. وعن عبد الملك بن ابى ذر الغفاري قال بعثنى أمير المؤمنين " ع " يوم مزق عثمان المصاحف فقال ادع اباك فجاء إليه ابى مسرعا " فقال يا أبا ذر اتى اليوم في الاسلام امر عظيم مزق كتاب الله ووضع فيه الحديد وحق على الله ان يسلط الحديد على من مزق كتابه بالحديد قال فقال أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول أهل الجبرية من بعد موسى قاتلوا أهل النبوة فظهروا عليهم فقتلوهم زمانا " طويلا ثم ان الله بعث فتنة فهاجروا إلى غير ابائهم فقاتلهم فقتلوه وأنت بمنزلتهم يا على فقال على " ع " قتلتنى يا ابا ذر فقال أبو ذر لقد علمت انه سيبدأ بك. وعن ابى سخيلة قال حججت انا وسلمان بن ربيعة فمررنا بالربذة قال فاتيت اباذر فسلمنا عليه فقال ان كانت بعدى فتنة وهى كائنة فعليكم بكتاب الله والشيخ على بن ابى طالب " ع " فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: على أول من آمن بى وصدقني وهو أول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الاكبر وهو الفاروق بعدى يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب الدين، والمال يعسوب الظلمة. وروى عن أبى جعفر " ع " قال قام أبو ذر (رض) بباب الكعبة فقال انا جندب بن جنادة الغفاري هلموا إلى أخ ناصح شفيق فاكتنفه الناس فقالوا قد روعتنا فانصح لنا فقال ان أحدكم إذا اراد سفرا " لأعد له من الزاد ما يصلحه ________________________________________
