[ 245 ] عثمان لعلى " ع " اسمعت هذا من رسول الله فقال على سمعت رسول الله يقول ما أظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من ابى ذر فقال من حضر أما هذا فقد سمعناه كلنا من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أبو ذر أحدثكم انى سمعت هذا من رسول الله فتتهوموني ما كنت اظن انى أعيش حتى أسمع هذا من أصحاب محمد (ص). وروى الواقدي في خبر آخر باسناده عن صهبان مولى الاسلميين قال: رأيت اباذر يوم دخل به على عثمان فقال له أنت الذى قلت وفعلت فقال أبو ذر نصحتك فاستغششتنى ونصحت صاحبك فاستغشني قال عثمان كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبها قد أنغلت الشام علينا فقال له أبو ذر أتبع سنة صاحبك لا يكن لاحد عليك ملام فقال عثمان مالك وذلك لا ام لك قال أبو ذر ما وجدت لى عذرا " إلا الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فغضب عثمان وقال اشيروا على في هذا الشيخ الكذاب اما ان أضربه أو أحبسه أو أقتله فانه قد فرق جماعة المسلمين أو أنفيه من أرض الأسلام فتكلم على " ع " وكان حاضرا " فقال انى أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون فان يك كاذبا " فعليه كذبه وإن يك صادقا " يصبكم بعض الذى يعدكم ان الله لا يهدى من هو مسرف كذاب فاجابه عثمان بجواب غليظ وأجابه على " ع " بمثله ولم نذكر الجوابين تذمما منهما. قال الواقدي ثم ان عثمان فطن على الناس ان يقاعدوا اباذر ويكلموه فمكث كذلك اياما ثم اتى به فوقف بين يديه فقال أبو ذر ويحك يا عثمان اما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيت ابا بكر وعمر هل هديك كهديهم اما انك لتبطش بى بطش جبار فقال عثمان أخرج عنا من بلادنا فقال أبو ذر ما أبغض إلى جوارك قال أين أخرج قال حيث شئت قال أخرج إلى الشام أرض الجهاد قال انما جلبتك من الشام لما أفسدتها أفاردك إليها قال أخرج إلى العراق قال لا أنك أن تخرج إليها بقدم على قوم أولى شبهة وطعن على الائمة والولاة قال فاخرج إلى ________________________________________
