[ 263 ] عنه فقيل عبد الله بن مسعود فغضب عثمان على عمار لكتمانه اياه موته إذ كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه وعندها وطأه عثمان حتى أصابه الفتق. وروى آخرون ان المقداد وعمار وطلحة والزبير وعدة من أصحاب رسول الله أجتمعوا وهم خمسون رجلا من المهاجرين والأنصار فكتبوا كتابا " عددوا أحداث عثمان وما نقموا عليه وخوفوه به وأعلموه أنهم مواثبوه ان لم يقلع وقالوا لعمار أوصل هذا الكتاب لعثمان حتى يقرأه فلعله أن يرجع عن هذا الذى ننكره فلما قرأ عثمان الكتاب طرحه ثم قال اعلى تقدم من بينهم فقال لأنى أنصحهم لك قال كذبت يابن سمية فقال عمار انا ابن ياسر فامر عثمان غلمانه فمدوا بيديه ورجليه وضربوه حتى أغمى عليه وكان ضعيفا " كبيرا " وقام إليه عثمان بنفسه ووطئ بطنه ومذاكيره برجليه وهما في الخفين حتى أصابه الفتق فاغمى عليه أربع صلوات فقضاها بعد الأفاقة فاتخذ لنفسه ثيابا تحت ثيابه وهو أول من لبس الثياب تحت الثياب لاجل الفتق فغضب لذلك بنو مخزوم وقالوا والله لئن مات عمار من هذا لنقتلن من بنى أمية شيخا " عظيما " يعنون عثمان ثم ان عمارا " الزم بيته إلى أن كان من قتل عثمان ما كان. أخرج الشيخ الطوسى (ره) في أماليه باسناده عن أبى نجية قال سمعت عمار بن ياسر يعاتب ابا موسى الاشعري ويوبخه على تأخره عن على بن أبى طالب " ع " وقعوده عن الدخول في بيعته ويقول له يا ابا موسى ما الذى أخرك عن أمير المؤمنين " ع " فوالله لئن شككت فيه لتخرجن عن الإسلام وأبو موسى يقول لا تفعل ودع عتابك لى فانما انا أخوك فقال له عمار (رض) ما انا لك باخ أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يلعنك ليلة العقبة وقد هممت مع القوم بما هممت فقال له أبو موسى أفليس قد أستغفر لى قال عمار قد سمعت اللعن ولم أسمع الاستغفار. وعن ابى مخنف قال لما نزل أمير المؤمنين ذا قار وقد خرج عليه طلحة والزبير بعث أبنه الحسن " ع " وعمار بن ياسر وزيد بن صوحان وقيس بن سعد ________________________________________
