[ 272 ] اليك إلا في كتيبة فقال ذوالكلاع بلى فسر فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذى الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فانما أريد ان أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع فقال له إنما دعوتك احدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما " في خلافة عمر بن الخطاب ثم اذكرناه الآن به فاعاده انه بزعم ان سمع رسول الله صلى الله عليه وآله قال يلتقى أهل الشام وأهل العراق وفى احدى الكتيبتين الحق وامام الهدى ومعه عمار بن ياسر فقال أبو نوح نعم والله أنه لفينا قال أنشدك بالله اجاد هو على قتالنا قال أبو نوح نعم والله ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم منى ولو ددت انكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وانت ابن عمى قال ذو الكلاع ويلك على م تمنى ذلك منا فوالله ما قطعتك فيما بينى وبينك قط وان رحمك لقريبة وما يسرنى أنى أقتلك قال أبو نوح ان الله قطع بالإسلام أرحاما " قريبة ووصل به ارحاما " متباعدة وأنى اقاتلك وأصحابك لأنا على الحق وأنتم على الباطل فقال ذوالكلاع فهل تستطيع ان تأتى معى صف أهل الشام فانالك جار منهم حتى تلقى عمرو بن العاص فتخبره بحال عمار وجده في قتال لعله أن يكون صلح بين هذين الجندين قلت واعجباه من قوم يعتريهم الشك في أمرهم لمكان عمار ولا يعتريهم الشك لمكان على " ع " ويستدلون على ان الحق مع أهل العراق يكون عمار بين أظهرهم ولا يعبأون بمكان على " ع " ويحذرون من قول النبي صلى الله عليه وآله تقتلك الفئة الباغية ويرتاعون لذلك ولا يرتاعون لقوله صلى الله عليه وآله في على اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ولا لقوله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وهذا يدلك على ان عليا " أجتهدت قريش كلها في مبدأ الأمر في اخمال ذكره وستر فضائله وتغطية خصائصه حتى محى فضله ومزيته من صدور الناس كافة إلا قليلا منهم. قال نصر فقال له أبو نوح انك رجل غادر وأنت في قوم غدر وان لم ترد الغدر اغدروك وانى إن أموت أحب إلى من ان أدخل مع معاوية فقال ذو الكلاع انا جار لك من ذلك ان لا تقتل ولا تسلب ________________________________________
