[ 271 ] رايات المشركين والأحزاب فهل ترى هذا العسكر ومن فيه والله لوددت ان جميع من فيه ممن أقبل مع معاوية يريد قتالا مفارقا " فالذي نحن عليه كانوا خلقا " واحدا " فقطعته وذبحته والله لدمائهم جميعا " أحل من دم عصفورا " فترى دم عصفور حراما قال لا قال فانهم كذلك حلال دماؤهم اترانى بينت لك قال قد بينت قال فاختر أي ذلك أحببت فانصرف الرجل فدعاه عمار ثم قال اما انهم سيضربونكم باسيافهم حتى يرتاب المبطلون منكم فيقولوا لو لم يكونوا على حق ما ظهروا علينا والله ماهم من الحق على ما يقذى عين ذباب والله لو ضربونا باسيافهم حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا إنا على حق وأنهم على باطل، وقد تضافرت الروايات ان النبي صلى الله عليه وآله قال عمار بن ياسر جلدة بين عينى تقتله الفئة الباغية. وفى صحيح مسلم عن أم سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية. وروى الحميدى في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند ابى سعيد الخدرى في الحديث السادس عشر من افراد البخاري قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار فقتله معاوية. وروى نصر عن حفص بن عمران الأزرق الدحمى قال حدثنى نافع بن عمر الجمحى عن ابن أبى مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص لأبيه لولا ان رسول الله أمر بطاعتك ما سرت معك هذا المسير اما سمعت رسول الله يقول لعمار تقتلك الفئة الباغية. وروى نصر في كتاب صفين بينا على واقفا " بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أبناه قحطان إذ نادى رجل من أهل الشام من يدل على ابى نوح الحميرى فقيل له قد وجدته فما تريد قال فحسر عن لتامه فإذا وذو الكلاع الحميرى ومعه جماعة من أهله ورهط فقال لأبى نوح سر معى قال إلى ابن قال إلى أن تخرج من الصف قال وما شأنك قال ان لى اليك حاجة قال أبو نوح معاذ الله ان أسير ________________________________________