[ 278 ] نحن ضربناكم على تأويله * كما ضربناكم على تنزيله ضربا " يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليله أو يرجع الحق إلى سبيله * يا رب انى مؤمن بقيله وفى رواية أنه مضى ومعه عصابة وكان لا يمر بواد من أودية صفين إلا تبعه من كان هناك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم جاء إلى هاشم بن عتبة وكان صاحب راية على " ع " فقال يا هاشم أعورا " وجبنا لا خير في أعور لا يغشى البأس اركب يا هاشم فركب ومضى معه وهو يقول: أعور يبغى أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا وعمار يقول تقدم يا هاشم الجنة تحت ظلال السيوف. والموت تحت أطراف الأسل وقد فتحت أبواب السماء وتزينت الحور العين اليوم القى الأحبة محمدا " وحزبه وتقدم حتى دنى من عمرو بن العاص فقال يا عمرو بعت دينك بمصر تبا لك فقال لا ولكن أطلب بدم عثمان قال أشهد على علمي فيك ان لا تطلب بشئ من فعلك وجه الله تعالى وإنك ان لم تقتل اليوم تمت غدا فانظر إذا أعطى الله الناس على قدر نياتهم ما نيتك لعد فانك صاحب الراية التى قاتلتها ثلاثا " مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهذه الرابعة ما هي بأبر واتقى ثم استسقى وقد أشتد عطشه فاتته أمرأة طويلة اليدين معها عسر واداوة فيها ضياح من لبن فقال حين شرب الجنة تحت الأسنة اليوم القى الأحبة محمدا " وحزبه والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا انا على الحق وانهم على الباطل ثم حمل وحمل عليه أبو جويرية السكسكى وأبو العادية الفزارى فاما أبو العادية فطعنه وأما أبو جويرية فاحتز رأسه فاقبلا يختصمان كلاهما يقول انا قتلته فقال عمرو بن العاص ان تختصمان إلا في النار فسمعها معاوية فقال لعمرو ما رأيت مثلما صنعت اليوم قوم بذلوا أنفسهم دوننا تقول لهم انكما تختصمان في النار فقال عمرو وهو والله ذلك وأنت لتعلمه ولوددت انى مت قبل هذا بعشرين سنة. ________________________________________
