[ 287 ] رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين وكان يواخى بين الرجل ونظيره ثم أخذ بيد على بن أبى طالب " ع " فقال هذا أحى قال حذيفة فرسول الله صلى الله عليه وآله سيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين ليس له شبيه ولا نظير وعلى أخوه. وإلى هذا المعنى اشار الصفى الحلى (ره). أنت سر النبي والصنو وابن * العم والصهر والأخ السجاد لو رأى مثلك النبي لآخاه * والا فأخطأ الأنتقاد وروى ان عليا " " ع " لما ادرك عمرو بن عبد ود ولم يضربه فوقع الناس في على فرد عنه حذيفة فقال النبي صلى الله عليه وآله يا حذيفة فان عليا " سيذكر سبب وقفته ثم أنه ضربه فلما جاء سأله النبي عن ذلك فقال " ع " قد كان شتم أمي وتفل في وجهى فخشيت ان أضربه لحظ نفسي فتركته حتى سكن ما بى ثم قتلته في الله قال المؤلف وإنما ذكرنا هذا الحديث لما يعلم به من اخلاص حذيفة لأمير المؤمنين " ع " من زمن النبي صلى الله عليه وآله. وروى أبو مخنف قال لما بلغ حذيفة بن اليمان ان عليا قد قدم ذا قار واستنفر الناس دعا أصحابه فوعظهم وذكرهم الله وزهدهم ورغبهم في الآخر وقال لهم الحقوا بامير المؤمنين " ع " وسيد الوصيين فان من الحق ان تنصروه وهذا أبنه الحسن وعمار قد قدما الكوفة يستفرون الناس فانفروا قال فنفر أصحاب حذيفة إلى أمير المؤمنين " ع " ومكث حذيفة بعد ذلك خمسة عشر ليلة وتوفى (رض) وقال المسعودي في مروج الذهب كان حذيفة عليلا بالمدائن في سنة ست وثلاثين فبلغه قتل عثمان وبيعة على " ع " فقال أخرجوني وادعوا الصلاة جامعة فوضع على المنبر فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال أيها الناس ان الناس قد بايعوا عليا " ع " فعليكم بتقوى الله وأنصروا عليا وآزروه فوالله أنه لعلى الحق اولا وآخرا " وانه لخير من مضى بعد نبيكم ومن بعد نبيكم ومن بقى إلى يوم القيامة ثم اطبق يمينه على يساره وقال اللهم انى اشهدك انى قد بايعت عليا " ________________________________________
