[ 311 ] فطفق الأعرابي يقول هلم شاهدا " يشهد إنى قد بايعتك فقال خزيمة انا اشهد انك قد بايعته فاقبل النبي صلى الله عليه وآله على خزيمة فقال بم تشهد فقال بتصديقك يارسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وآله شهادة خزيمة بشهادة رجلين وكان خزيمة من كبار الصحابة شهد بدرا " وما بعدها من المشاهد وكانت راية بنى حطمة بيده يوم الفتح. قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين " ع " وكان خزيمة ممن انكر على ابى بكر تقدمه على على " ع ". وروى عن الصادق " ع " انه قام ذلك اليوم فقال أيها الناس الستم تعلمون ان رسول الله قبل شهادتى ولم يرد معى غيرى قالوا بلى قال فاشهدوا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول أهل بيتى يفرقون بين الحق والباطل وهم الأئمة الذين يقتدى بهم وقد قلت ما علمت وما على الرسول إلا البلاغ. وعن الأسود بن زيد النخعي قال لما بويع على بن أبى طالب " ع " على منبر رسول الله قال خزيمة بن ثابت الانصاري وهو واقف بين يدى المنبر هذه الابيات: إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس انه * أطب قريشا بالكتاب وبالسنن فان قريشا ما تشق غباره * إذا ما جرى يوما " على الضمر البدن وفيه الذى فيهم من الخير كله * وما فيهم مثل الذى فيه من حسن وصى رسول الله من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن وصاحب كبش القوم في كل وقعة * يكون له نفس الشجاع لذى الذقن فذاك الذى تثنى الخناصر باسمه * امامهم حتى اغيب في الكفن ومن شعر خزيمة قوله في يوم الجمل لعائشة: اعائش خلى عن على وعببه * بما ليس فيه إنما أنت والده ________________________________________