[ 316 ] وبركاته قال من القوم قالوا مواليك يا أمير المؤمنين قال فنظرت إليه وهو يضحك ويقول من أين وانتم قوم عرب قالوا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم وهو آخذ بعضدك يقول ايها الناس الست اولى بالمؤمنين من انفسهم قلنا بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال ان الله مولاى وانا مولى المؤمنين وعلى مولى من كنت مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال " ع " انتم تقولون ذلك قالوا نعم قال " ع " وتشهدون عليه قالوا نعم قال " ع " صدقتم فانطلق القوم وتبعتهم فقلت لرجل منهم من انتم يا عبد الله قال نحن رهط من الانصار وهذا أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فاخذت بيده فسلمت عليه وصافحته. وروى ابن ديزيل في كتاب صفين أيضا " عن يحيى بن سليمان عن أبراهيم الهجرى عن أبى صادق قال قدم علينا أبو أيوب الانصاري العراق فاهدت له الارد جزورا " فبعثوها معى فدخلت إليه وسلمت عليه وقلت له يا ابا أيوب قد كرمك الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وآله ونزوله عليك فمالى اراك تستبقل الناس بسيفك تقاتل هؤلاء مرة وهؤلاء مرة قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله عهد الينا ان نقاتل مع على " ع " الناكثين فقد قاتلناهم وعهد الينا ان نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم يعنى معاوية واصحابه وعهد الينا ان نقاتل معه المارقين ولم ارهم بعد. وروى أبو بكر محمد بن الحسن الآجرى تلميذ أبى بكر بن داود السجستاني في الجزء الثاني من كتاب الشريعة باسناده ان علقمة بن قيس والأسود بن يزيد قالا أتينا ابا أيوب الانصاري فقلنا ان الله تعالى اكرمك بمحمد صلى الله عليه وآله إذ أوحى إلى راحلته فبركت على بابك وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ضيفك فضيلة فضلك الله بها ثم خرجت تقاتل مع على بن أبى طالب فقال مرحبا بكما واهلا واننى اقسم لكما بالله لقد كان رسول الله في هذا البيت الذى انتما فيه وما في البيت غير رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى " ع " جالس عن يمينه وانا قائم بين يديه وانس إذ حرك الباب فقال رسول الله يا أنس أنظر من بالباب فخرج فنظر ورجع فقال هذا عمار بن ________________________________________