[ 318 ] وكتب إلى زياد بن سمية وكان عاملا لعلى " ع " على بعض فارس كتابا " ثانيا " فاما كتابه إلى أبى أيوب الأنصاري فكان سطرا واحدا حاجيتك لا تنسى الشيباء ابا عذرها ولا قاتل بكرها فلم يدر أبو أيوب ما هو قال فاتى به عليا فقال يا أمير المؤمنين ان معاوية كهف المنافقين كتب إلى بكتاب لا أدرى ما هو قال على عليه السلام فاين الكتاب فدفعه إليه فقرأه قال نعم هذا مثل ضربه لك يقول ما انسى الذى لا تنسى الشيباء لا تنسى ابا عذرها والشيباء المرأة البكر ليلة افتضاضها لا تنسى بعلها الذى افترعها ابدا ولا تنسى قاتل بكرها وهو أول ولدها كذلك لا أنسى انا قتل عثمان وأما الكتاب الذى كتبه الى زياد فانه كان وعيدا " وتهديدا " فقال زياد وبلى على معاويه كهف المنافقين وبقية الاحزاب يهددني ويتوعدني وبيني وبينه ابن عم محمد صلى الله عليه وآله معه سبعون الفا سيوفهم على عواتقهم يطيعونه في جميع ما يأمرهم به لا بلتفت رجل منهم وراءه حتى يموت اما والله لأن ظفر ثم خلص إلى ليجدني احمر ضرابا " بالسيف، قال نصر بن مزاحم احمر أي مولى فلما ادعاه معاوية عاد عربيا " منافيا ". قال نصر وروى عمر بن شمران معاوية كتب في أسفل كتابه إلى ابى أيوب الانصاري. ابلغ لديك ابا أيوب مألكة * انا وقومك مثل الذئب والنقد اما قتلتم أمير المؤمنين فلا * ترجوا الهوادة منا آخر الابد ان الذى نلتموه ظالمين له * أبقت حزازته صدعا على كبدي انى حلفت يمينا غير كاذبة * لقد قتلتم اماما غير ذوى اود لا تحسبوا اننى انسى مصائبه * وفى البلاد من الانصار من احد في أبيات اخر فلما قرأ الكتاب على " ع " قال لشد ما شحذكم معاوية يا معشر الانصار اجيبوا الرجل فقال ابو أيوب يا أمير المؤمنين انى ما شاء ان أقول شيئا " من الشعر تعبي به الرجال إلا قلته قال عليه السلام فانت إذا أنت فكتب ________________________________________