[ 319 ] أبو أيوب إلى معاوية اما بعد فانك كتبت لا تنسى الشيباء ابا عذرها ولا قاتل بكرها فضربتها مثلا لقتل عثمان وما نحن وما قتل عثمان ان الذى تربص بعثمان وثبط يزيد بن اسد وأهل الشام عن نصرته لأنت وان الذى قتلوه لغير الانصار وكتب في آخر كتابه: لا توعدنا ابن حرب اننا نفر * لا نبتغى ود ذى البغضاء من احد فاسعوا جميعا بنوا الاحزاب كلكم * لسنا نريد رخاكم آخر الأبد نحن الذين ضربنا الناس كلهم * حتى استقاموا وكانوا بينى الأود فالعام قصرك منا ان ثبت لنا * ضرب بزايل بين الرأس والجسد اما على فانا لا نفارقه * ما رقرق الأل في الداوية الجرد اما تبدلت منا بعد نصرتنا * دين الرسول اناسا ساكنى الجند لا يعرفون اضل الله سعيهم * الا اتباعكم يا راعى النقد لقد بغى الحق هضما شر ذى كلع * واليحصبيون طرا " بيضة البلد قال فلما اتى معاوية كتاب ابى أيوب كرهه. وأخرج الكشى باسناده عن محمد بن سليمان قال قدم علينا أبو أيوب الانصاري فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له فاتيناه فاهدينا له قال فقعدنا عنده فقلنا يا ابا أيوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول الله ثم جئت تقاتل المسلمين فقال ان النبي أمرنى بقتال القاسطين والمارقين والناكثين وقاتلت القاسطين وإنا نقاتل ان شاء الله بالسعفات بالطرافات بالنهر وانات وما ادرى أنى هي. قال المؤلف ثم شهد أبو أيوب (ره) وقعة النهروان مع أمير المؤمنين وهو على مقدمته فقاتل المارقين أيضا " كما أمره النبي صلى الله عليه وآله بذلك. ولما أخرج معاوية يزيد على الصائفة وهى غزوة الروم - وإنما سميت الصائفة لأنهم يغزون صيفا " لمكان البرد والثلج - خرج معه أبو أيوب الانصاري رغبة في جهاد المشركين فمرض في اثناء الطريق ولما صاروا على الخليج ثقل أبو أيوب ________________________________________