[ 321 ] من أنفسهم من الاوس هو مشهور بكنيته كان أحد النقباء ليلة العقبة شهد بيعة العقبة الاولى والثانية وكان احد التسعة الذين لقوا قبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله بالعقبة وهو أول من بايع رسول الله ليلة العقبة فيما يزعم بنو عبد الاشهل واما بنو النجار فيزعمون ان أول من بايع ليلة العقبة أسعد بن زرارة، وزعم بنو سلمة انه كعب بن مالك وزعم غيرهم ان أول من بايع رسول الله البراء والله أعلم. وشهد أبو الهيثم بدرا " واحدا " والمشاهد كلها. وروى الطوسى في أماليه عن زيد بن أرقم في خبر طويل ان النبي صلى الله عليه وآله أصبح طاويا " فاتى فاطمة " ع " فرأى الحسن والحسين " ع " يبكيان من الجوع فجعل يزقهما بريقه حتى شبعا وناما فذهب مع على إلى دار أبى الهيثم فقال مرحبا " برسول الله ما كنت ان تأتيني واصحابك إلا وعندي شئ وكأن لى شئ ففرقته في الجيران فقال صلى الله عليه وآله أوصاني جبرائيل " ع " بالجار حتى حسبت انه سيورثه قال فنظر النبي إلى نخلة في جانب الدار فقال أبو الهيثم تأذن في هذه النخلة فقال يا رسول الله انه لفحل وما حمل شيئا " قط شأنك به فقال يا على اتينى بقدح ماء فشرب منه ثم مج فيه ثم رش على النخلة فتملت اعذاقا " من بسر ورطب ما شئنا فقال صلى الله عليه وآله ابدؤا بالجيران فاكلنا وشربنا ماءا " باردا " حتى شبعنا وروينا فقال يا على هذا من النعيم الذى يسألون عنه يوم القيامة يا على تزود لمن ورائك لفاطمة والحسن والحسين قال فما زالت تلك النخلة نسميها نخلة الجيران حتى قطعها يزيد عام الحرة قال الفضل بن شاذان ان ابا الهيثم من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين " ع " وانكر تقدم ابى بكر عليه. وروى عن الصادق " ع " انه قام ذلك اليوم فقال انا اشهد على نبينا صلى الله عليه وآله انه اقام عليا " - يعنى في يوم غدير خم - فقال الانصار ما اقامه للخلافة، وقال بعضهم ما اقامه إلا ليعلم الناس انه مولى من كان رسول الله مولاه فسألوه عن ذلك فقال ________________________________________