[ 350 ] الحنفية والآخر قيس بن سعد فقال بردت قلبى فارسل الى قيس بن سعد وعرفه الحال فحضر فلما مثل بين يدى معاوية وعرف ما يراد منه نزع سراويله ورمى بها الى العلج فلبسها فنالت ثندوته فاطرق مغلوبا " وليم قيس على ذلك وقيل له هلا بعثت بها فقال: اردت لكيما يعلم الناس انها * سراويل قيس والوفود شهود وان لا يقولوا غاب قيس وهذه * سراويل عادى نمته ثمود وانى من القوم اليمانين سيد * وما الناس الاسيد ومسود وبده جميع الخلق اصلى ومنصبي * وجسم به اعلى الرجال مديد وحضر محمد بن الحنفية فعرف ما يراد منه فخير العلج بين ان يقعد ويقوم العلج فيعطيه يده فيقيمه أو يقعد العلج ويقوم محمد. ويعطيه يده ويقعد فاختار العلج. الحالتين فغلبه فيهما محمد فاقام العلج واقعده اخرجه ابن عساكر في تاريخه بطرق مختلفة وفى رواية ان ملك الروم يزعم ان احدهما اقوى والآخر اطولهم وقال لمعاوية إن كان في جيشك من يغلبهما ارسلت لك كذا وكذا فلما جاء محمد بن الحنفية فوضع يده في الارض بين يدى القوى وجهد كل الجهد فلم يقدر ان يحركها ووضع الرومي يده فاخذها ابن الحنفية ورفعها بادنى شئ وجاؤا للطويل بلباس قيس بن سعد فبلغ ثدييه. وفى تاريخ الإسلام للذهبي عن أبى عثمان قال بعث قيصر إلى معاوية ابعث إلى سراويل اطول رجل من العرب فقال لقيس بن سعد ما اظننا الا قد احتجنا إلى سراويلك فقام فتنحى وجاء بها فالقاها فقال ألا ذهبت إلى منزلك ثم بعثت بها فقال الابيات السابقة والبيت الآخر منها يروى هكذا: فكدهم بمثلى ان مثلى عليهم * شديد وخلقي في الرجال مديد ولقيس عدة احاديث روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن ابيه وروى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى وعروة بن الزبير والشعبى وميمون بن أبى شبيب وغريب ________________________________________