[ 359 ] قال مع القمر قال عمر كنت مع الآية الممحوة لا والله لا تعمل على عمل فرده فشهد مع معاوية صفين وكانت راية طى معه فقتل يومئذ فمر به عدى بن حاتم ومعه زيد بن عدى فرآه قتيلا فقال يا أبة هذا والله خالي قال نعم يلعن الله خالك فبئس والله المصرع مصرعه فوقف زيد فقال من قتل هذا الرجل مرارا " فخرج إليه رجل من بكر بن وائل - طوال وائل - فقال انا والله قتلته قال كيف صنعت به فجعل يخبره فطعن زيد بالرمح فقتله فحمل عليه عدى يسبه ويسب أمه ويقول يابن المايقة لست على دين محمد ان لم أرفعك إليهم فضرب فرسه فلحق بمعاوية فأكرمه وحمله وادنى مجلسه فرفع عدى يده فدعا عليه فقال: اللهم ان زيدا " قد فارق ولحق بالمحلين اللهم فارمه بسهم من سهامك لا يشوى يقول لا يخطى فان رميتك لا تنمى لا والله لا اكلمه من رأسي كلمة ابدا ولا يظلنى واياه سقف بيت ابدا "، قال وقال زيد في قتل البكري شعرا: ألا من مبلغ طيا بانى * ثأرت بخالى ثم لم اتأثم تركت اخا تيم يبق بصدره * بصفين مخضوب الجيوب من الدم وذكرني خالي غداة رأيته * فاوخزته رمحي فخر على الفم لقد غادرت ارماح بكر بن وائل * قتيلا عن الأهوال ليس بمحجم قتيل يظل الحى يثنون بعده * عليه بايد من نداه وانعم لقد فجعت طى بحلم ونائل * وصاحب غارات ونهب مقسم لقد كان خالي ليس خال كمثله * دعانا لضيم واحتمالا لمغرم قال ولما لحق زيد بن عدى بمعاوية تكلم رجال من أهل العراق في عدى ابن حاتم وطعنوا في أمره وكان عدى سيد الناس مع على " ع " في نصيحته وعنائه فقام إلى على " ع " فقال يا أمير المؤمنين اما عصم الله رسوله صلى الله عليه وآله من حديث النفس والوسواس واتاني الشيطان بالوحى وليس هذا لأحد بعد رسول الله في عائشة وأهل الأفك والنبى صلى الله عليه وآله خير منك وعائشة يومئذ خير منى وقد ________________________________________