[ 376 ] من الفضلاء الاخيار ومن الأبطال المشار إليهم فقئت عينه يوم اليرموك ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد كتب إليه بذلك فشهد القادسية وابلى فيها بلاء حسنا " اقام منه في ذلك مقاما ما لم يقم به أحد وكان سبب الفتح على المسلمين وكان بهمة من البهم خيرا فاضلا ثم شهد هاشم مع على " ع " الجمل وشهد صفين وابلى فيها بلاء حسنا " وبيده كانت راية على " ع " على الرجالة يوم صفين ويومئذ قتل (ره) قال نصر بن مزاحم وروى انه لما شاع خبر عثمان وبيعة الناس لأمير المؤمنين وبلغ الخبر الكوفة أجتمعوا إلى ابى موسى الأشعري وهو يومئذ أمير عليها وقالوا له مالك لا تبايع لعلى " ع " تتربص ولا تدعو إلى بيعته فان المهاجرين والانصار قد بايعوا فقال أبو موسى في هذا الأمر لنرى ما يحدث بعده وما يأتينا من خبر فقال له هاشم بن عتبة أي خبر يأتيك بعد هذا قد قتل عثمان وبايع المهاجرون والانصار والخاص والعام عليا " اتخاف ان بايعت لعلى ان يبعث عثمان فيلومك ثم قبض هاشم بيده اليمنى على يده اليسرى وقال يدى اليسرى لى ويدى اليمنى لعلى " ع " وقد بايعته ورضيت بخلافته وأنشأ يقول: ابايع غير مكترث عليا " * ولا اخشى أميرا " أشعريا " ابايعه وأعلم ان سأمضى * هداك الله حقا والنبيا فلما رأى أبو موسى ذلك من هاشم لم يسعه إلا البيعة فقام وبايع وقام بعده اكابر أهل الكوفة وساداتهم ومشايخهم فبايعوا لعلى عليه السلام قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين لما عزم أمير المؤمنين " ع " على التوجه إلى صفين لقتال معاوية قال زياد بن النضر الحارثى لعبدالله بن بديل بن ورقاء ابن يومنا ويومهم ليوم عصبصب ما يصبر عليه الاكل مشبع القلب صادق النية رابط الجاش وايم الله ما اظن ذلك اليوم يبقى منا ومنهم الارذال قال عبد الله ابن بديل وانا والله أظن ذلك فقال على ليكن هذا الكلام جوابنا في صدوركم ________________________________________