[ 392 ] على " ع " يوم الجمل الاكبر وتجالد الفريقان بالسيوف فشد رجل من الأزد من عسكر عائشة على حكيم بن جبلة فضرب رجله فقطعها ووقع الازدي عن فرسه فجئا حكيم فاخذ رجله فرمى بها الازدي فصرعه ثم دب إليه فقتله متكئا " عليه خانقا " له حتى زهقت نفسه فمر بحكيم انسان وهو يجود بنفسه فقال من ضربك قال وسادتي فنظر فإذا الازدي تحته وكان حكيم شجاعا " مذكورا " قال وقتل مع حكيم أخوة له ثلاثة وقتل أصحابه كلهم وهم ثلاثمائة من عبد القيس والقليل من بكر بن وائل. والعبدى: منسوب إلى عبد القيس بن اقصى بن زعمي بن جديلة بن اسد بن ربيعة (خالد بن سعيد بن العاص) ابن أمية بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى من السابقين الاولين إلى الإسلام وأسلم هو وأمرأته أمينة بنت خلف بن أسعد الخزاعية لرؤيا رأها وروى عنه أنه قال رأيت كأنى واقف على شفا حفرة من النار فجاء أبى يريد ان يلقيني فيها فإذا انا برسول الله صلى الله عليه وآله قد اخذ بمجامع ثوبي وجذبني إليه وهو يقول إلى إلى لا تلقى في النار فانتبهت فزعا " من منامي وقلت والله ان رؤياي هذه لحق فخرجت أريد رسول الله صلى الله عليه وآله فوافقت ابا بكر في الطريق فسألني عن شأني فاخبرته بما رأيت فوافقني فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله واسلمت انا وأبو بكر في يوم واحد ولما بلغ خبر اسلامه اباه سعيد أرسل بقية أولاده في طلبه فجاؤا به فتلقاه بكل مكروه ثم أخرجه من داره وقال لأخوانه أمنعوه القوت ولا تكلموه ولا تجالسوه فتبرأ خالد أيضا " من أبيه وقال ان الله الذى هداني للإسلام ساق لى رزقي وذهب إلى رسول الله وأخبره بما جرى عليه من أبيه ولم يزل عند رسول الله يتغدى ويتعشى عنده حتى هاجر المسلمين إلى الحبشة فهاجر معهم بأمرأته وولدت له بأرض الحبشة ولده سعيد بن خالد وآمنة بنت خالد وهاجر أيضا " أخوه عمرو بن سعيد بن العاص ولما قدم جعفر بن أبى طالب " ع " على ________________________________________
