[ 394 ] وروى ابان بن تغلب عن أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق " ع " ان خالد بن سعيد أول من تكلم على أبى بكر وانكر عليه وقال له اتق الله يا ابا بكر فقد علمنا ان رسول الله قال ونحن محتوشوه يوم بنى قريضة حين فتح الله له وقد قتل على " ع " يومئذ عدة من صناديد رجالهم واولى البأس والنجدة منهم يا معاشر المهاجرين والانصار إنى موصيكم بوصية فاحفظوها وموعدكم امرا " فاحفظوه الا ان عليا " أميركم وخليفتي فيكم بذلك أوصاني ربى الا وانكم ان لا تحفظوا فيه وصيتى وتوازروه وتنصروه اختلفتم في احكامكم واضطرب عليكم أمر دينكم ووليكم اشراركم الا ان أهل بيتى هم الوارثون لأمرى والعاملون بأمر امتى من بعدى اللهم من اطاعني فيهم من أمتى وحفظ فيهم وصيتى فاحشرهم في زمرتي واجعل لهم نصيبا " من مرافقني يدركون به نور الآخرة اللهم ومن اساء خلافتي في أهل بيتى فاحرمه الجنة التى عرضها كعرض السموات والأرض فقال له عمر بن الخطاب اسكت يا خالد فلست من أهل المشورة ولا ممن يقتدى برأيه بل اسكت أنت يابن الخطاب فإنك تنطق على لسان غيرك وايم الله لقد علمت قريش إنك من ألأمها حسبا " وادناها منصبا " واخسها قدرا " واخملها ذكرا " واقلهم غناء عن الله ورسوله وإنك لجبان في الحروب بخيل في المال لتيم العنصر مالك في قريش من فخر ولا في الحروب من ذكر وإنك في هذا الأمر بمنزلة الشيطان إذ قال للأنسان اكفر فلما كفر قال إنى برئ منك انى اخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين فابلس عمر وحبس خالد بن سعيد. ولما بعث أبو بكر البعوث إلى الشام خرج معهم خالد هو وأخوته وغلمانه ومن معه فقتل بمرج الصفر بضم الصاد المهملة وتشديد الفاء موضع بغوطة دمشق كان به وقعة المسلمين على الروم كان واقفا " في جماعة من المسلمين في ميمنة الناس فحملت طائفة من الروم عليه فقاتلهم حتى قتل. وقيل خرج في يوم مطير يستمطر فيه فعدا عليه اعلاج الروم فقتلوه مع ________________________________________