[ 413 ] فان عليا " لا يأذن لحسن ولا لحسين ولا لمحمد بنيه فيه ولا لأبن عباس وأخوته ويصلى بالحرب دونهم فلا يهم نبارز وأما المفاخرة فبما ذا نفاخر بالإسلام أم بالجاهلية فانكان بالاسلام فالفخر لهم بالنبوة وان كان بالجاهلية فالملك فيه لليمن فان قلنا قريش قالوا لنا عبد المطلب فقال عتبة بن أبى سفيان الهوا عن هذا فانى لاق بالغداة جعدة بن هبيرة فقال معاوية بخ بخ قومه بنو مخزوم وأمه أم هاني بنت أبى طالب " ع " كفو كريم وكثر العتاب والخصام بين القوم حتى أغلظوا لمروان وأغلظ لهم فقال مروان أما والله ولولا ما كان منى لعلى في أيام عثمان ومشهدي بالبصرة لكان لى في على رأى يكفى أمرأ ذا حسب ودين ولكن ولعل، ونابذ معاوية الوليد بن عقبة فاغلظ له الوليد فقال له معاوية إنك إنما تجترئ على بنسبك من عثمان ولقد ضربك الحد وعزلك عن الكوفة ثم انهم ما امسوا حتى أصطلحوا وأرضاهم معاوية عن نفسه ووصلهم باموال جليلة جزيلة وبعث معاوية إلى عتبة فقال ما أنت صانع في جعدة فقال القاه اليوم وأقاتله غدا وكان لجعدة في قريش شرف عظيم وكان له لسان وكان من أحب الناس إلى على فغدا عليه عتبة فنادى أيا جعدة أيا جعدة فاستأذن عليا في الخروج إليه فاذن له وأجتمع الناس فقال عتبة يا جعدة والله ما أخرجك علينا الاحب خالك وعمك عامل البحرين وإنا والله ما نزعم ان معاوية أحق بالخلافة من على لولا أمره في عثمان ولكن معاوية أحق بالشام لرضا أهلها به فاعفوا لنا عنها فوالله ما بالشام رجل به طرق إلا وهو أحد من معاوية في القتال وليس بالعراق رجل له مثل جد على في الحرب ونحن أطوع لصاحبنا منكم لصاحبكم وما أقبح بعلى ان يكون في قلوب المسلمين أولى الناس بالناس حتى إذا صاب سلطانا أفنى العرب فقال جعدة أما حبى لخالي فلو كان لك خال مثله لنسيت اباك وأما ابن أبى سلمة فلم يصب أعظم من قدره والجهاد أحب من العمل وأما فضل على " ع " على معاوية فهذا ما لا يختلف فيه اثنان وأما رضاكم اليوم بالشام فقد رضيتم بها أمس فلم يقبل وأما ________________________________________