[ 425 ] فقتله حجر فبرز إليه مالك بن مسهر القضاعى وهو يقول: إنى انا مالك بن مسهر * انا ابن عم الحكم بن الازهر فاجابه رحمه الله تعالى: إنى حجر وانا ابن مسعر * اقدم إذا شئت ولا تأخر فقتله حجر. وذكر الشيخ المفيد (رض) وغيره ان ابن ملجم وصاحبيه ورد ان التميمي وشبيب بن بحرة الإشجعى لما عزموا على ما عزموا عليه من قتل أمير المؤمنين القوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم فواطأهم عليه وحضر الأشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه وكان حجر بن عدى " رض " في تلك الليلة بائتا " في المسجد فسمع الأشعث يقول لأبن ملجم النجا النجا بحاجتك فقد فضحك الصبح فاحس حجر بما اراد الأشعث وقال له قتلته يا أعور وخرج مبادرا " ليمضى إلى أمير المؤمنين " ع " ليخبره بالخبر ويحذره من القوم فخالفه أمير المؤمنين " ع " فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم فضربه بالسيف فاقبل حجر بن عدى والناس يقولون قتل أمير المؤمنين ولما بلغ الحسن بن على ان معاوية قد عبر جسر منبج وجه حجر بن عدى يامر العمال بالاحتراس وندب الناس فسارعوا حتى إذا كان من صلح الحسن لمعاويه ما كان دخل عبيدة بن عمرو الكندى وهو من قوم حجر بن عدى على الحسن بن على " ع " وكان على وجهه ضربة وهو مع قيس ابن سعد بن عبادة قال ما الذى أرى في وجهك قال جرح اصابني مع قيس فالتفت حجر إلى الحسن فقال لوددت إنك مت قبل هذا ومتنا معك ولم نر هذا اليوم انا رجعنا راغمين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا فتغير وجه الحسن وغمز الحسين حجرا " فسكت فقال الحسن يا حجر ليس كل الناس يحب ما تحب ولا رأيه رأيك وما فعلت إلا ابقاءا " عليكم والله تعالى كل يوم هو في شأن وروى الكشى (باسناده) عن طاوس عن أبيه قال انبأنا حجر بن عدى ________________________________________
