[ 429 ] مسلمون ويقتلوننا كأنا كافرون وعرض عليهم البراءة عدة دفعات فلم يفعلوا فقتلوا. وعن أمير المؤمنين " ع " مثلهم كمثل أصحاب الاخدود. قال الأعمش أول من قتل في الإسلام صبرا " حجر بن عدى وأول رأس أهدى من بلد إلى بلد رأس عمرو بن الحمق. وسئل ابن اسحاق متى ذل الناس قال حيث مات الحسن بن على " ع " وادعى معاوية زيادا " وقتل حجر بن عدى. وروى انه لما قتل معاوية حجر بن عدى وأصحابه لقى في ذلك العام الحسين " ع " فقال يا ابا عبد الله هل بلغك ما صنعت بحجر واصحابه من شيعة أبيك قال لا قال إنا قتلناهم وكفناهم وصلينا عليهم فضحك الحسين " ع " ثم قال خصمك القوم يوم القيامة يا معاوية اما والله لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفناهم ولا صلينا عليهم وقد بلغني وقوعك في أبى حسن " ع " وقيامك به واعتراضك بنى هاشم بالعيوب وايم الله لقد أوترت غير قوسك ورميت غير غرضك وتناولتها بالعداوة من مكان قريب ولقد أطعت أمرؤا " اما قدم ايمانه ولا حدث نفاقه وما نظر لك فانظر لنفسك أو دع. يريد عمرو بن العاص وروى ان معاوية لما قدم المدينة دخل على عائشة فقالت ما حملك على قتل أهل عدن حجر وأصحابه فقال إنى رأيت قتلهم صلاحا " للأمة وبقائهم فسادا للأمة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول سيقتل بعذراء اناس يغضب الله لهم وأهل السماء فقال يا ام المؤمنين دعينى وحجرا " نلتقي عند ربنا وفى رواية انها قالت له اين كان حلمك عن حجر بن عدى فقال يا أم المؤمنين لم يكن بحضرتي رشيد وذكر كثير من أهل الاخبار ان معاوية لما حضرته الوفاة جعل يغرغر بالموت ويقول ان يومى منك يا حجر بن عدى لطويل. وروى ان ربيع بن زياد الحارثى كان عاملا لمعاوية على خراسان وكان ________________________________________