[ 446 ] وروى ان عمر فرض لأسامة اكثر مما فرض لأبنه عبد الله فقال له أتفضل على أسامة وهو مولى فقال كان أحب إلى رسول الله من أبيك وكان هو أحب إلى رسول الله منك. وحكى المسعودي في (مروج الذهب) قال تنازع أسامة بن زيد وعمرو ابن عثمان إلى معاوية في أرض فقام مروان بن الحكم فجلس إلى جانب عمرو وقام الحسن بن على فجلس إلى جانب أسامة وقام سعيد بن العاص فجلس إلى جانب مروان فقام الحسين بن على فجلس إلى جانب أخيه الحسن وقام عبد الله بن عامر فجلس إلى جانب سعيد بن العاص فقام عبد الله بن جعفر بن أبى طالب وجلس إلى جانب الحسين فقام عبد الرحمن بن الحكم فلجس إلى جانب عبد الله بن عامر فقام عبد الله بن العباس فجلس إلى جانب عبد الله بن جعفر فلما رأى ذلك معاوية قال لا تعجلوا انا كنت شاهدا " إذا أقطعها رسول الله لأسامة فقام الهاشميون فخرجوا واقبل الامويون فقيل الا أصلحت بينهما فقال دعوني فوالله ما ذكرت عيونهم تحت المغافر بصفين الا لبس على عقلي. وعن عمرو بن دينار قال دخل الحسين بن على " ع " على أسامة بن زيد وهو مريض وهو يقول واغماه فقال له الحسين " ع " وما غمك يا اخى قال دينى وهو ستون الف درهم فقال الحسين " ع " هو على قال انى اخشى ان اموت فقال الحسين لن تموت حتى أقضيها عنك قال فقضاها قبل موته. وروى الكشى باسناده عن أبى مريم الأنصاري عن أبى جعفر " ع " قال ان الحسن بن على " ع " كفن أسامة بن زيد في برد أحمر حبره (وصوابه) الحسين بن على، لان الحسين بن على " ع " توفى سنة تسع وأربعين أو خمسين. ومات أسامة بن زيد سنة أربع وخمسين خلاف في ذلك فتعين ان يكون المكفن له الحسين عليه السلام والله أعلم. ________________________________________