[ 445 ] الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا) (الآية) فقال أسامة يا رسول الله استغفر لى فقال كيف بلا اله الا الله فقالها رسول الله ثلاث مرات قال أسامة فما زال رسول الله يعيدها حتى وددت انى لم اكن أسلمت الا يومئذ، ثم ان رسول الله أستغفر لى بعد ثلاث مرات وقال صلى الله عليه وآله اعتق رقبة ثم حلف أسامة ان لا يقتل بعد ذلك رجلا يقول لا إله إلا الله. وروى ابن أسحاق ان أسامة قال ادركت هذا الرجل أنا ورجل من الانصار فلما شهرنا عليه السلام قال أشهد أن لا إله الا الله فلم تنزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على رسول الله أخبرناه خبره فقال يا أسامة من لك بلا إله إلا الله قال فقلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا " من القتل قال فمن لك بها يا أسامة قال فوالذي بعثه بالحق نبيا " ما زال يرددها على حتى لوددت ان ما مضى من اسلامي لم يكن وانى كنت أسلمت يومئذ وانى لم اقتله قال فقلت أنظرني يا رسول الله إنى أعاهد الله أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله ابدا " قال تقول بعدى يا أسامة قال قلت بعدك. وروى الكشى: باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبى عبد الله " ع " عن آبائه عليهم السلام قال كتب على " ع " إلى والى المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا " فاما أسامة بن زيد فإنى قد عذرته في اليمين التى كانت عليه. ونقل الزمخشري في (ربيع الأبرار) ان أسامة بن زيد بعث إلى على " ع " ان ابعث إلى بعطائي فوالله انك لتعلم انك وكنت في فم أسد لدخلت معك، فكتب إليه ان هذا المال لمن جاهد عليه ولكن لى مالا بالمدينة فاصب منه ما شئت. وروى الكشى باسناده عن سلمة بن مخور عن أبى جعفر " ع " قال الا اخبركم باهل الوقوف لنا قلت بلى قال أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الا خيرا ". قال العلامة الحلي: طريقه ضعيف والاولى عندي التوقف في روايته. ________________________________________