[ 458 ] وثلاثمائة. وقال النجاشي قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة وله تصانيف كثيرة. منها كتاب (المبسوط) وكتاب (المفتخر) وكتاب (الغنية) وكتاب (جامع) وكتاب (المرشد) وكتاب (الدر) وكتاب (تباشير الشيعة) وغير ذلك مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. (الشريف المرتضى) أبو القاسم على بن أبى احمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب " ع " الملقب ذا المجدين علم الهدى (رض) كان أبوه النقيب أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بنى العباس ودولة بنى بويه ولقب بالطاهر ذى المناقب وخاطبه بهاء الدولة أبو نصر بالطاهر الاوحد وولى نقابه الطالبيين خمس دفعات ومات وهو يتقلدها بعد ان حالفته الامراض وذهب بصبره وهو الذى كان السفير بين الخلفاء وبين الملوك من بنى بويه والامراء من بنى حمدان وغيرهم وكان مبارك الغرة ميمون النقيبة مهيبا نبيلا ما شرع في صلاح أمر فاسد الا وصلح على يديه وأنتظم بحسن سفارته وبركة همته وصواب تدبيره ولاستعظام عضد الدولة أمره وامتلاء صدره وعينه به ما حمله على القبض عليه وحمله إلى القلعة بفارس فلم يزل بها إلى ان مات عضد الدولة فاطلقه شرف الدولة أبو الفوارس بن عضد الدولة واستصحبه في حملته حين قدم إلى بغداد وملك الحضرة. كان مولده في سنة أربع وثلاثمائة. وتوفى ليلة السبت لخمس بقين من جمادى الاولى في سنة أربعمائة وله سبع وتسعون سنة رحمه الله. واما والدة الشريف المرتضى فهى فاطمة بنت الحسين بن احمد بن الحسن الناصر الاصم صاحب الديلم وهو أبو محمد الحسن بن على بن الحسن بن على ________________________________________