[ 491 ] الفخار بدره ويوطى أعناق النجوم قدره وأقل ما يعد من محصوله جمعه بين ثمار الادب وأصوله ووصفه بأنه ينثر فينفث في عقد السحر ويحلق إلى الشعرى إذا اسف إلى الشعر واما الذى ورائه من العلوم الآلهية التى اجال فيها الافكار وافتض منها الأبكار فما لا يحصر ولا يحزر ولا يحد ولا يعد وقد صحبته عشرين سنة ارتدى في ضلال نعمه العيش الناعم حى عادت فراخ وسائلي قشاعم فكم زممت إليه المطية وركزت على مكارمه الخطية ما دحا " لما اشتهر على الألسنة من حسبه ونسبه وآخذا بحظى من أدبه ونشبه ولم يرتع ناظري وفى الروض الناضر الا بتأملى في اقلامه ولا صار سمعي صدف اللالى الا بتقريضي روائع كلامه وليس أسير واجئ إلى التنويه بأسمه والاشادة بذكره الا نوع تعليل وما احتاج النهار إلى دليل. قال المؤلف عفا الله تعالى عنه ولسلسلة السيد المذكور حديث متسلسل باربعة عشر ابا " وهو ما رواه أبو سعد بن السمعاني في (الذيل) قال اخبرنا أبو شجاع عمر بن أبى الحسين البسطامى الأمامي بقرأنى قال حدثنى السيد أبو محمد الحسين ابن على بن أبى طالب من لفظه ببلخ حدثنى سيدى ووالدى أبو الحسن على بن ابى طالب سنة ست وأربعمائة حدثنى أبو طالب الحسن بن عبيدالله سنة أربع وثلاثين وأربعمائة حدثنى والدى أبو على عبيدالله بن محمد حدثنى أبى محمد بن عبيدالله حدثنى أبى عبيدالله بن على حدثنى أبى على بن الحسن حدثنى أبى الحسن ابن الحسين حدثنى أبى الحسن بن جعفر وهو أول من دخل بلخ من هذه الطائفة حدثنى أبى جعفر الملقب بالحجة حدثنى أبى عبد الله حدثنى أبى الحسن الأصغر حدثنى أبى على بن الحسين بن على عن أبيه عن جده على بن أبى طالب " ع " قال رسول الله ليس الخبر كالمعاينة قال شيخنا الشيخ زين الدين الشهيد رحمه الله في شرح الدراية هذا اكثر ما اتفق لنا روايته من الأحاديث المسلسلة بالآباء. قال المؤلف: واتفق لى أنا رواية أربعة أحاديث مسلسلة بسبعة وعشرين أبا ________________________________________