[ 490 ] قال الأديب يعقوب بن احمد النيشابوري ما أحسن ما اعتذر من جنايتها عليه واسائتها إليه بلفظ يتضمن امتداح أصله وشرف عرقه والمعنى الذى أشار إليه المتنبي في قصيدة له: ومنازل الحى الحسوم فقل لنا * ما عذرها في تركها خيراتها وزائرة المتنبي في قوله: وزائرتى كان بها حياء * فليس تزور الا في الظلام بذلت لها المطارف والحشايا * فعافتها وباتت في عظامي لاعظامه وفيه يقول الاديب المذكور: يقول صديقى ألأدلنى * على برمك الجود والهاشمي فقلت واقسمت رب العلى * على بن موسى أبو القاسم وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسمائة (ره). (السيد أبو الحسن محمد بن عبيدالله) ابن على بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيدالله بن أبى الحسين الأصغر بن على بن أبى طالب عليه السلام الملقب شرف السادات البلخى كان أول من دخل من آبائه إلى بلخ جعفر بن عبيدالله وكان يلقب بالحجة لفضله وزهده وبيانه وكان أبو البحترى وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهرا " فما أفطر إلا بالعيدين ولما دخل بلخ القت إليه الرياسة زمامها وقدمته امامها وكان هو وأولاده نقباءها ورؤساءها وسفراءها الذين أرجو لشرفهم أرجاءها، واما شرف السادة المذكور فذكره الباخرزى في دمية القصر فقال هو سيد السادات وشرفهم وبحر العلماء ومغترفهم وتاج الأشراف العلوية المتفرعين من الجرثومة النبوية الشارحين غرر الاداب في اخبية الانساب وهو ولا مثنوية من المشرفين في الذروة العليا ومن المجدين من اسنمة الدنيا شوس على عالم العلم ذوائبه وتقرطس اهداف الاداب صوائبه ولم يزل له امام سرير الملك قدم صدق يطلع في سماء ________________________________________