[ 494 ] فيدعو لنا في الفرض كل موحد * ويدعو لنا في الأرض كل مكبر ويسمو إلى تفضيلنا كل موقن * ويفضى إلى تنقيصنا كل ممترى وقد ذقت من حلو الزمان ومره * وجربت طورى عرفه وتنكر فلم ار ازرى للعلى من تسوف * ولم ار أحرى للمنى من تشمر قضيت لأقلامى ديونا " كثيره * وقد حل دين المشرفى المشهر واشعاره كثيرة في هذا المقدار كفاية. (السيد الأجل أبو الحسن) على بن أبى طالب بن عبيدالله البلخى بن أخى المذكور قبله ذكره الباخرزى في كتاب دمية القصر فقال شرف السادة عمه وله أخص الفضل واعمه وهو من أغصان تلك الدولة العلياء ومن أزهار تلك الدوحة الغناء ورأيت الشيخ ابا عمرو يروى بين يدى عمه شعره وأسارير وجهه من سرور تشرق ولسانه بالحمد والشكر ينطق لما يرشح به اناؤه ومن فضل مختزن في اهابه وبخاته سار ذكره لها وشرف قدرها به ورأيت في كتاب قلايد الشرف قافية منسوبة إليه فلم اتمالك ان قلت عين الله عليه وحواليه، مطلعها: أرقت وحجرى بالمدافع يشرق * وقلبي إلى شرقي رامة شيق وما زلت أحمى بالتصبر مهجة * يكر عليها للصبابة فيلق خليلي هل لى بالعذيبة رجعة * وان لم يعاودني الصبا المتأنق وهل لى باطراف الوصال تماسك * وهل انا من داء التفرق مقرق بحيث الصبا فينان أخضر مورق * يغازلى والعيش صاف مورق وكم قد مضى ليل على ابرق الحمى * يضئ ويوم بالمشرق يشرق تسرقت فيه اللهو املس ناعما " * واطيب انس المرء ما يتسرق ويا حسن طيف قد تعرض موهنا * وقلب الدجى من صولة الصبح يخفق تنسمت رياه قبيل وروده * وما خلته يحنو على ويشفق ________________________________________